vendredi 28 octobre 2011

يجيك الهاشمي يا غافل ...وجهة نظر



شهدت بلادنا هاته الأيام حدثا تاريخيا انتخابات شفافة و نزيهة، صفّ حتى لأكثر من 7 مساء و خرجت نتائج الانتخابات التي لم ترضي سوى النهضة و أنصارها أما البقية فإما أقرو بالهزيمة ظاهريا أم باطنيا. أمريكا بحكومتها و وسائل اعلامها تهنئ و تصفق و عامة العالم و   المثير للاستغراب تهنئة النهضة من حماس و أمريكا في نفس الوقت. المعادلة معقدة أكثر مما نتصوّر و النهضة 2011 لم تعد نهضة الثمانينات الارهابية بل تطوّرت و أصبحت فاشية

مفاجئة أغلبية الأطراف السياسية المطلعة على السيناريو المبرمج للسنوات القادمة في صورة فوز النهضة والتي لم تفضحه لأن برنامجها ليس ببعيد عنها فوجئت و صعقت من العريضة التي تحصّلت على مقاعد لم تتحصّل عليها أحزاب لها وزن

و أنا أدعوا هنا إلى تحكيم العقل و القانون و تحمل المسؤولية و أن نكون أصحاب مبادئ:

العريضة وافقت عليها الهيئة و صرّحت لها للمشاركة بل و أعطتها 3500 دينار كدفعة أولى و 3500دينار أخرى كدفعة ثانية فإن ثبت أنها غير صالحة الآن فذلك يعني هناك خلل في الهيئة فالمال مال الشعب من الضرائب التي يدفعها هذا إضافة لى القوائم الأخرى التي يجب مراجعتها أيضا فالقائمات متساوية أمام القانون 


العريضة قامة بالحملة الانتخابية بتلفزة أجنية. ماذا نقول على الجزيرة التي ضلّت تمرر راشد الغنوشي يصوت في المنزه و فرنس24 و مورو بحنبعل في شهر رمضان و الاتحاد الوطني الحرّ في نسمة و حزب أحمد نجيب الشابي الذي رفعت فيه قضية ربحها

أنتم لم يعجبكم الهاشمي و عريضته، أنا لم تعجبني قائمة الوفاء و لا أغلبية النهضة، حلال عليكم حرام عليا

تجاوزات الحملة الانتخابية لكم تقرير عن العديد منها موثّقة و تمّ نشرها لماذا لا تنظر فيها الهيئة أيضا فهي لم تفي بما قالته أن المحكمة الإدارية الوحيدة القادرة على حذف القائمات فان هي استرجلت فلتكمل المشوار و لا تتوقّف عند قائمة الحامدي 

و أخيرا لماذا تتدخل النهضة في الهيئة و تضغط عليها و تتهم التونسيين الذين يفتقرون إلى وعي سياسي بالمرضى النفسيين؟؟

إليكم ما سيبكيكم



و لازالت النهضة ترتكب جرائمها في حقّ الشعب التونسي







dimanche 23 octobre 2011

و لازالت النهضة ترتكب جرائمها في حقّ الشعب التونسي

كانت و لا زالت حركة النهضة الارهابية الدموية التجمعية المتعفّنة. أعتذر الى أصحاب المواقف أعرف أن النهضة تستحقّ أقبح من هذه التعابير. ففي يوم يشهد في الشعب التونسي عرسا ديموقراطيا, حدثا تشهد لنا به دول العالم تلتجأ هاته الحركة التي تعفّنت بعد 14 جانفي بدخول عناصر بارزة تجمّعية في الظاهر أو المضمون. دخول من ساهم في المحادثات مع الحلف الأمريكي الشقيق كما سيسمّونه في الأيام القليلة القادمة و تمّ اقصاء المؤسّسين الحقيقيين في الحركة الارهابية كالصادق شورو الذي يعتبر عضوا عاديا الآن.
دعنا لا نهتم في عفنهم الداخلي و دعنا نلتف حول انتخاباتنا التي نظّمتها الهيأة العليا .... والتي خرجت منها الحركة و من ثمّ كلبهم المنصف المرزوقي بتعلّة فسادها و السبب الحقيقي هو رفضهم مبدأ مراقبة المال السياسي. هؤلاء الذين أجرموا في حقّنا فاستعملو كافة الأساليب القذرة حتى يصلون للسلطة, هؤلاء لم يحترموا لا شهداء و لا ثورة و لا شعب تونس العظيم.

اليكم مجموعة من الفيديووات الأولية. هؤلاء المتؤسلمون الذين نسوا ما قال رسولنا صلى الله عليه و سلّم الذي سيتبرأ من هؤلاء تجّار الدين و الذي قال فيهم:

من غشنا فليس منّا