كانت و لا زالت حركة النهضة الارهابية الدموية التجمعية المتعفّنة. أعتذر الى أصحاب المواقف أعرف أن النهضة تستحقّ أقبح من هذه التعابير. ففي يوم يشهد في الشعب التونسي عرسا ديموقراطيا, حدثا تشهد لنا به دول العالم تلتجأ هاته الحركة التي تعفّنت بعد 14 جانفي بدخول عناصر بارزة تجمّعية في الظاهر أو المضمون. دخول من ساهم في المحادثات مع الحلف الأمريكي الشقيق كما سيسمّونه في الأيام القليلة القادمة و تمّ اقصاء المؤسّسين الحقيقيين في الحركة الارهابية كالصادق شورو الذي يعتبر عضوا عاديا الآن.
دعنا لا نهتم في عفنهم الداخلي و دعنا نلتف حول انتخاباتنا التي نظّمتها الهيأة العليا .... والتي خرجت منها الحركة و من ثمّ كلبهم المنصف المرزوقي بتعلّة فسادها و السبب الحقيقي هو رفضهم مبدأ مراقبة المال السياسي. هؤلاء الذين أجرموا في حقّنا فاستعملو كافة الأساليب القذرة حتى يصلون للسلطة, هؤلاء لم يحترموا لا شهداء و لا ثورة و لا شعب تونس العظيم.
اليكم مجموعة من الفيديووات الأولية. هؤلاء المتؤسلمون الذين نسوا ما قال رسولنا صلى الله عليه و سلّم الذي سيتبرأ من هؤلاء تجّار الدين و الذي قال فيهم:
اليكم مجموعة من الفيديووات الأولية. هؤلاء المتؤسلمون الذين نسوا ما قال رسولنا صلى الله عليه و سلّم الذي سيتبرأ من هؤلاء تجّار الدين و الذي قال فيهم:
من غشنا فليس منّا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire