أنا المشرف على هذه المدونة أعتبر الدين قضية شخصية و أنني مسلم لما بعثت هذه المدوّنة حاولت و لا زلت أحاول أن تكون محايدة فتنقل الواقع دون حياد. اليوم في تونس تشهد الساحة السياسية تطورا يمكن أن يكون خطرا على مستقبل البلاد و ذلك لكثرة الأحزاب و استعمالها لأساليب جديدة منها استعمال الدين أو التاريخ النضالي أو اتهام الآخرين حتى تستقطب أكثر عدد من أنصارها حتى تضمن العدد الأكثر الممكن للنجاح في الانتخابات.
التونسي للتونسي رحمة و التوانسا لم ينقسموا في أسوء الحالات في العهد البائد الفاسد و لا في حالة الفوضى الأمنية و لا في انعدام الأمن و لا في جربة حيث يسكن أكثر من 1500 مواطن تونسي يهودي و لا في القصبة حيث اجتمعت أغلبية الجهات .... لم ننقسم منذ أن اندلعت الثورة و انها لم تنتهي بعد , أما الآن فبدأ الانقسام يظهر و التخوفات تكثر و أرى أن هم ما أجج هذا هو الدين و السياسة و لكم بعض المقالات في هذا الأمر
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire